ندوة علمية في طب ديالى حول دواء الأزيثروميسين ودوره في علاج الالتهابات البكتيرية

بإشراف عميد كلية طب ديالى الأستاذ الدكتور إسماعيل إبراهيم لطيف، نظّم فرع الطب الباطني ندوة علمية عن دواء الأزيثروميسين وأهميته في علاج الأمراض البكتيرية التي تصيب الجهاز التنفسي وأمراض الجهاز البولي والتناسلي، قدّمها الأستاذ الدكتور أحمد مدب عذاب المساري رئيس فرع الطب الباطني.
واستعرضت الندوة مفهوم الكائنات الحية الدقيقة، موضحة أنها كائنات لا تُرى بالعين المجردة وإنما تُشاهد باستخدام المجهر، وتنتشر في الهواء والماء والتربة وداخل جسم الإنسان، وتنقسم إلى البكتيريا والفيروسات والطفيليات والفطريات. وأشارت إلى أن العديد من هذه الكائنات يؤدي أدوارًا نافعة في حياة الإنسان، مثل مساهمتها في عمليات الهضم ودعم جهاز المناعة، فضلًا عن استخدامها في الصناعات الغذائية والدوائية.
كما تناولت الندوة وظيفة المضادات الحيوية، مبينة أنها تعمل على قتل البكتيريا أو إيقاف نموها وتكاثرها، مما يساعد جهاز المناعة على القضاء على العدوى البكتيرية بفاعلية.
وسلطت الندوة الضوء على دواء الأزيثروميسين بوصفه أحد المضادات الحيوية المهمة واسعة الاستخدام، لا سيما في علاج التهابات الجهاز التنفسي وبعض التهابات الجهاز البولي والتناسلي ذات المنشأ البكتيري، مع بيان خصائصه الدوائية وسهولة نظام الجرعات وأهمية الالتزام بالإرشادات الطبية لضمان فعاليته وتقليل مخاطر المقاومة البكتيرية.
وتنسجم هذه الندوة مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الثالث المتعلق بالصحة الجيدة والرفاه، من خلال نشر الوعي بالاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية والوقاية من الأمراض المعدية، إضافة إلى الهدف الرابع الخاص بالتعليم الجيد عبر تعزيز الثقافة الصحية والعلمية لدى الطلبة، بما يسهم في إعداد كوادر طبية واعية قادرة على خدمة المجتمع بكفاءة ومسؤولية.
وأكدت الندوة في ختامها ضرورة عدم استخدام المضادات الحيوية دون استشارة طبية، والالتزام بالجرعات ومدة العلاج المقررة، حفاظًا على صحة الفرد والمجتمع والحد من ظاهرة مقاومة المضادات الحيوية.





