ندوة علمية في طب ديالى تبحث استراتيجيات الحد من الحمى القلاعية

بإشراف عميد كلية الطب الأستاذ الدكتور إسماعيل إبراهيم لطيف، أقامت شعبة التعليم المستمر ندوة علمية عن التشخيص المختبري واستراتيجية مكافحة مرض الحمى القلاعية، حاضر فيها المدرس الدكتورة حلا ياسين كاظم، والأستاذ المساعد ميساء غني طاهر، وبحضور عدد من التدريسيين .
وهدفت الندوة إلى التعريف بمرض الحمى القلاعية (Foot and Mouth Disease – FMD)، بوصفه مرضاً فيروسياً شديد العدوى يصيب الحيوانات مثل الأبقار والأغنام والماعز، ويعد من أخطر الأمراض العابرة للحدود لما له من تأثيرات كبيرة على الثروة الحيوانية والإنتاج الاقتصادي. كما تناولت الندوة الخصائص الفيروسية للمرض وأهمية التشخيص الدقيق لتحديد العترات المصلية واختيار اللقاحات المناسبة.
وتطرقت الندوة إلى الأعراض السريرية للمرض، والتي تشمل ارتفاع درجة الحرارة، سيلان اللعاب، ظهور التقرحات في الفم والأطراف، وانخفاض إنتاج الحليب، فضلاً عن احتمالية حدوث نفوق مفاجئ في الحيوانات الصغيرة نتيجة تأثر القلب.
كما استعرضت محاور الندوة أهم استراتيجيات المكافحة، وفي مقدمتها التبليغ المبكر والترصد الوبائي، وتطبيق إجراءات الحجر البيطري، إضافة إلى التحصين الدوري، وتعزيز إجراءات الأمن الحيوي داخل المزارع من خلال التعقيم ومنع الاختلاط غير المنظم للحيوانات.
وفي ختام الندوة، خرجت بعدد من التوصيات، أبرزها تعزيز برامج الترصد الوبائي للكشف المبكر عن الإصابات، وتطوير المختبرات البيطرية وتجهيزها بالتقنيات الحديثة مثل ELISA وRT-PCR لضمان دقة التشخيص، فضلاً عن أهمية جمع ونقل العينات المرضية بصورة صحيحة. كما أكدت على ضرورة تنفيذ حملات تحصين منتظمة، ومتابعة كفاءة اللقاحات، وتشديد إجراءات الحجر البيطري للحد من انتشار المرض.
وتنسجم هذه الندوة مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الثاني المتعلق بالقضاء على الجوع من خلال حماية الثروة الحيوانية، فضلاً عن الهدف الخامس عشر الحياة في البر عبر الحفاظ على النظم البيئية الحيوانية.






