ندوة علمية في كلية طب ديالى بعنوان الفايروسات الناشئة من التوقع إلى المواجهة

بإشراف عميد كلية طب ديالى الأستاذ الدكتور إسماعيل إبراهيم لطيف، نظّمت شعبة التعليم المستمر في الكلية ندوة علمية بعنوان (الفايروسات الناشئة: من التوقع إلى المواجهة وأدوات المراقبة الجينومية والذكاء الاصطناعي في كشف الأوبئة)، حاضر فيها الأستاذ المساعد الدكتورة شيماء رحيم حسين والمدرس الدكتور محمد أحمد سلمان من فرع الأحياء المجهرية.
وهدفت الندوة إلى تسليط الضوء على الدور المتنامي للمراقبة الجينومية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في الكشف المبكر عن الفايروسات الناشئة وتحليل تحوراتها، مع التركيز على الانتقال من أساليب الاستجابة التقليدية إلى النهج الاستباقي في مواجهة الأوبئة، فضلاً عن أهمية دمج البيانات الجينومية مع المعطيات الوبائية والبيئية لدعم اتخاذ القرارات الصحية المبنية على الأدلة.
وتناولت الندوة أحدث التطبيقات العلمية في تتبع سلالات الفايروسات ورصد انتشارها، وأهمية بناء قواعد بيانات دقيقة تسهم في تعزيز الاستجابة السريعة وتقليل المخاطر الصحية، إلى جانب استعراض التحديات المرتبطة بسرعة تحور الفايروسات والحاجة إلى تطوير أدوات تحليل متقدمة لمواكبة هذه التغيرات.
وفي ختام الندوة، خرجت بعدد من التوصيات المهمة، من أبرزها تعزيز أنظمة الإنذار المبكر من خلال دمج البيانات الجينومية وتقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن شبكات مراقبة متكاملة، وتطوير البنى التحتية الرقمية، وتأهيل الكوادر الصحية لمواكبة التطورات المتسارعة، إضافة إلى سن تشريعات تضمن حماية الخصوصية والشفافية في استخدام البيانات، ودعم التعاون الدولي لتحقيق العدالة في الوصول إلى تقنيات المراقبة واللقاحات، والاستثمار في البحوث المستدامة للتنبؤ بالمخاطر الوبائية قبل وقوعها.
وتأتي هذه الندوة في إطار سعي كلية طب ديالى إلى مواكبة التطورات العلمية الحديثة وتعزيز البحث العلمي والتعليم الطبي المستمر، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة، ولاسيما الهدف الثالث المتعلق بالصحة الجيدة والرفاه، والهدف التاسع الخاص بالابتكار والبنية التحتية، والهدف السابع عشر المعني بالشراكات الدولية، بما يسهم في تعزيز الجاهزية الصحية ومواجهة التحديات الوبائية بكفاءة عالية.






