كلية الطب تناقش رسالة ماجستير تبحث انتشار القلق وعوامل الخطورة لدى طلبة المدارس

شهدت كلية الطب بجامعة ديالى مناقشة رسالة الماجستير المقدمة من الباحثة في طب الاطفال رسل محمد كريم، والموسومة (انتشار وعوامل خطورة القلق لدى طلبة المدارس الثانوية في محافظة ديالى)، في دراسة بحثت واقع أعراض القلق والعوامل المرتبطة بها لدى طلبة المدارس في المحافظة.
وتألفت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور جليل إبراهيم كاظم رئيسًا، وعضوية كل من الأستاذ المساعد الدكتور وسام فالح حسن، والطبيب الاستشاري محمد عبد القادر عبد الرزاق، فيما كان الأستاذ الدكتور مهدي شمخي جبر عضوًا ومشرفًا.
هذا وحضر المناقشة معاون العميد للشؤون العلمية، إلى جانب عدد من الأساتذة والمنتسبين وضيوف الكلية، الذين تابعوا مجريات المناقشة وما شهدته من نقاشات علمية متخصصة.
وهدفت الدراسة إلى تحديد مدى انتشار أعراض القلق والكشف عن أبرز عوامل الخطورة المرتبطة بها، وشملت 537 طالبًا وطالبة تراوحت أعمارهم بين 12 و19 عامًا من طلبة المدارس المتوسطة والثانوية.
وأظهرت النتائج أن 66.1% من المشاركين ظهرت لديهم أعراض قلق بمستوى ملحوظ، فيما جاء القلق العام في مقدمة أنماط القلق الأكثر شيوعًا، يليه القلق الاجتماعي، ثم أعراض الهلع والأعراض الجسدية.
وبيّنت الدراسة أن التنمر المدرسي كان من أبرز العوامل المرتبطة بالقلق لدى الطلبة، إلى جانب النزاعات أو العنف الأسري، وصعوبة الوصول إلى الخدمات الصحية، وانخفاض دخل الأسرة، والإصابة بالأمراض المزمنة، فضلًا عن كون الطالبات وطلبة المرحلة الثانوية من الفئات الأكثر ارتباطًا بأعراض القلق.
وأكدت الدراسة أهمية الكشف المبكر عن أعراض القلق لدى الطلبة وتعزيز برامج الصحة النفسية في البيئة المدرسية، مع ضرورة الحد من ظاهرة التنمر، وتعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والصحية، بما يسهم في توفير بيئة مدرسية أكثر دعمًا وحمايةً للصحة النفسية للمراهقين.
وفي ختام المناقشة، جرت مناقشة علمية مستفيضة تناولت منهجية البحث ونتائجه واستنتاجاته، مع التأكيد على أهمية ما توصلت إليه الدراسة في دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الصحة النفسية لدى طلبة المدارس.








